2026-07-15 02:41
وثّقت لجنة دعم الصحفيين خلال شهر حزيران/يونيو 2026 ما مجموعه 58 انتهاكاً استهدفت الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، في استمرار لنمط منهجي من الانتهاكات التي تقوض حرية الصحافة وتحد من قدرة الصحفيين على أداء عملهم في الأرض الفلسطينية المحتلة
وتُظهر البيانات أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 53 انتهاكاً، بما يمثل نحو 91% من إجمالي الانتهاكات الموثقة، فيما سُجلت 5 انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية مختلفة، الأمر الذي يؤكد استمرار الاحتلال بوصفه المسؤول الرئيس عن البيئة العدائية التي يعمل فيها الصحفيون الفلسطينيون.
وتنوعت الانتهاكات الموثقة بين القتل والإصابة والاعتقال والاحتجاز والاستدعاء للتحقيق والاعتداءات الجسدية واللفظية، إلا أن منع التغطية الإعلامية وعرقلة العمل الصحفي والاستهداف المباشر وغير المباشر للصحفيين شكّلت النمط الأكثر تكراراً خلال شهر حزيران/يونيو. فقد وثقت اللجنة 14 حالة منع من التغطية وعرقلة للعمل الصحفي، إلى جانب 21 حالة استهداف مباشر أو غير مباشر لصحفيين أثناء تأدية مهامهم المهنية، بما يعكس استمرار القيود المفروضة على حرية العمل الإعلامي، ويؤكد وجود نمط متواصل يهدف إلى الحد من وصول الصحفيين إلى المعلومات والأحداث الميدانية وتوثيقها.
جغرافياً، تركزت غالبية الانتهاكات في القدس والضفة الغربية، حيث شهد الصحفيون إجراءات متكررة شملت الاعتداءات الميدانية والمنع من التغطية والاحتجاز، بينما سُجلت في قطاع غزة جريمة قتل مصور قناة "الجزيرة مباشر" أحمد سمير وشاح، إلى جانب انتهاكين ارتكبتهما جهات فلسطينية تمثلا في احتجاز صحفي والاعتداء على آخر.
للاطلاع على التقرير كاملا اضغط هنا