2026-06-22 03:52
مقدمة:
في الثالث من آذار (مارس) شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على لبنان، بعد اطلاق "حزب الله" صلية صاروخية الى الأراضي الفلسطينية المحتلة كرد على الإنتهاكات الإسرائيلية الجسيمة التي حدثت بعد وقف إطلاق النار في تشرين الثاني (نوفمبر) 2024. عدوان اسرائيلي طال الجنوب اللبناني والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية، الى جانب استهدافات في العاصمة بيروت، وصلت ذروتها في 8 نيسان (ابريل) عندما استهدفت الطائرات الإسرائيلية بيروت بـ 100 غارة في اقل من 10 دقائق مخلّفة اكثر من 300 شهيد جلّهم من الأطفال.
مشهدية دموية طبعها الإحتلال الإسرائيلي أجبرت أكثر من 1.1 مليون شخص على النزوح. إذ تبعاً لأرقام "الأمم المتحدة"[1] (6 نيسان – ابريل) فقد أشارت الى ان "عدد الرجال والنساء والأطفال المسجلين كنازحين في لبنان تجاوز 1.1 مليون شخص" فيما يقيم أكثر من 137
[1] https://news.un.org/ar/story/2026/04/1144469
الف شخص (يشكل الأطفال نحو ثلثهم) في ما يقارب 700 موقع ايواء جماعي ، معظمها مدارس، بينما يقيم غالبية النازحين مع المجتمعات المضيفة أو في تجمعات غير رسمية".
هؤلاء النازحون الذين توزعوا على الجغرافيا اللبنانية وعلى الرغم من الظروف القاسية التي اختبروها، تعرّضوا بدورهم الى تضييق والى خطاب كراهية من قبل بعض المنصات الإعلامية وبنيت سرديات محرّضة بحقهم طالت انتماءاتهم الطائفية والسياسية ولم تراع الظروف الإنسانية.
وفي تعريف "الأمم المتحدة[1]"، لخطاب الكراهية، تقول أنه يشير الى "الكلام المسيء الذي يستهدف مجموعة أو أفراداً بناء على خصائص متأصلة والتي قد تهدد السلم الإجتماعي". وأيضاً تُعرّف حسب "الأمم المتحدة"، بإنها نوع من "التواصل الشفهي او الكتابي او السلوكي، الذي يهاجم أو يستخدم لغة ازدرائية أو تمييزية (..)، على اساس الدين او الإنتماء الإثني او الجنسية او اللون او النسب أو النوع الإجتماعي أو أحد العوامل الأخرى المحددة للهوية."
لقراءة التقرير كاملا اضغط هنا