واقع حرية الصحافة والاعلام في قطاع غزة

2026-05-23 07:07

معرض الصور فلسطين

 

الملخص التنفيذي

 

يتناول هذا التقرير نتائج استطلاع رأي قامت به لجنة دعم الصحفيين، آيار 2026، حول واقع حرية الصحافة والإعلام في قطاع غزة وآفاق تطويره، بمشاركة 40 مستجيبًا/ة من العاملين أو المتابعين للشأن الصحفي والإعلامي. ويهدف الاستطلاع إلى رصد واقع حرية الصحافة، وتحديد أبرز الانتهاكات والتحديات التي تواجه الصحفيين، إضافة إلى استكشاف الاحتياجات والمقترحات العملية للنهوض بالعمل الإعلامي في ظل الظروف الراهنة.

أظهرت البيانات العامة أن عينة الاستطلاع يغلب عليها الذكور بنسبة 70% مقابل 30% للإناث. كما تركزت الفئة العمرية الأكبر بين 20 و30 عامًا بنسبة 55%، تليها فئة 31–40 عامًا بنسبة 27.5%، ثم فئة أكثر من 40 عامًا بنسبة 17.5%. ومن حيث الصفة المهنية، شكّل الصحفيون النسبة الأكبر بواقع 65%، بينما بلغت نسبة طلبة الإعلام 20%، وتوزعت النسبة المتبقية على صفات مهنية أخرى. أما سنوات الخبرة، فقد توزعت بين 45% لديهم خبرة من سنة إلى خمس سنوات، و42.5% لديهم أكثر من خمس سنوات، و12.5% أقل من سنة.

فيما يتعلق بواقع حرية الصحافة، بيّنت النتائج أن تقييم المشاركين يميل إلى إيجابية نسبية بالمفهوم العام لحرية التعبير؛ إذ وصف 30% مستوى حرية الصحافة بأنه متوسط، و20% بأنه ضعيف، و12.5% بأنه ضعيف جدًا، مقابل 22.5% اعتبروه جيدًا جدًا و15% جيدًا. فيما يتعلق بحرية العمل الصحفي، رأى 65% من المشاركين أن الصحفيين لا يستطيعون ممارسة عملهم بحرية وأمان، مقابل 30%  قالوا إن ذلك يحدث أحيانًا، وقرابة 5% فقط أجابوا بنعم.

وعلى مستوى الانتهاكات، كشفت النتائج أن 87.5%  من المشاركين يرون أن الصحفيين في غزة يتعرضون لانتهاكات بشكل مستمر، مقابل 10% يرون أن ذلك يحدث أحيانًا، ونسبة محدودة جدًا لا ترى ذلك. كما أظهرت النتائج أن أبرز الانتهاكات الشائعة تتمثل في القتل والاستهداف المباشر بنسبة 67.5%، تليها أشكال أخرى مثل التضييق على العمل الإعلامي، الاعتقالات، مصادرة المعدات، ومنع التصوير. وأفاد 67.5% من المشاركين بأنهم تعرضوا شخصيًا أو عرفوا صحفيًا تعرض لانتهاك أثناء العمل الإعلامي.

 

 

وتشير الإجابات المفتوحة إلى أن الانتهاكات المبلغ عنها شملت: القصف أثناء التغطية، الاستهداف المباشر، الاعتقال، الأسر، مصادرة المعدات، حذف المواد المصورة، تقييد المحتوى الإعلامي، إغلاق الصفحات، ومنع التصوير. كما وردت شهادات عن احتجاز صحفيين، استهداف منازل، والبقاء تحت الركام، ما يعكس مستوى خطورة البيئة التي يعمل فيها الصحفيون في غزة.

وفي محور تأثير الحرب والظروف الحالية، أجمع المشاركون بنسبة 100% على أن الحرب أثرت بشكل كبير على العمل الإعلامي. وبرزت أبرز الصعوبات في نقص المعدات، انقطاع الكهرباء والإنترنت، صعوبة الحركة والتنقل، غياب الأماكن الآمنة، وتدمير أو تضرر مقار العمل الإعلامي.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط هنا