تقرير بأبرز الاشاعات والأخبار المغلوطة التي رافقت الأزمة الاقتصادية والمعيشية في لبنان أوائل شهر تموز 2021

2021-07-20 03:02

التقارير لبنان

تقرير بأبرز الاشاعات والأخبار المغلوطة التي رافقت الأزمة الاقتصادية والمعيشية في لبنان أوائل شهر تموز 2021

أطلق Allport و Potmanالمعادلة الشهيرة للاشاعات (Rumor Formula: r=IxA)، يوضحان فيها العلاقة الوثيقة بين انتشار الشائعات والاخبار المغلوطة كما المضللة وحاجة الناس الى معلومات مهمة تنقصهم في وقت الأزمة Importance) كما الى الغموض الذي يعتري الأوضاع التي يعيشونها، لعدم ثقتهم بشفافية مصادر المعلومات، الحكومية على الأرجح (Ambiguity) منذ عقود. ومع مرور الزمن وورة المعلوماتية، أكد ذلك الخبير كريغ سيلفرمان، بقوله: "تظهر الشائعات لمساعدتنا على سد فجوات المعرفة والمعلومات، أصبحت نوعاً من آليات التأقلم وصمام الإطلاق في حالات الخطر والغموض."

ففي أوقات الأزمات والقلق المصيري، كالحروب والأوبئة وفترات التضعضع الإجتماعي والانهيارات الاقتصادية، الكوارث الطبيعية وغيرها، تكثر الاشاعات. ولهذا يشير الباحث الفرنسي موران إلى أن "الإشاعة تستند إلى الأوهام اللاواعية والمخاوف الجماعية التي تشكل الموضوع الذي يتبلور حوله القلق والخيال".

إذ صنف العالم ناب (Knapp) الاشاعات ضمن 3 فئات:إشاعة التمني (Wish Rumor- إشاعة الخوف ((Bogie Rumor:  - إشاعة الإسفين أو الوتد (Wedge Rumor) (للمزيد عنها اضغط هنا)، لا بد من الاشارة الى ان مصطلح "الاشاعة" يستخدم ايضا تبادليا مع مصطلحات مثل "Fake News" (أخبار كاذبة)، اخبار مغلوطة (Misinformation)، واخبار مضللة (Disinformation). ففي حين تكون الاخبار الكاذبة صادرة عادة عن جهة لها علاقة بنشر الاخبار (كجريدة او موقع اخباري) ولكنها نشرت خبرا غير دقيق، تكون الاخبار المغلوطة هي ايضا غير دقيقة ولكن تعميمها جاء دون نية او قصد ببث اخبار كاذبة، اما الاخبار المضللة فهي تلك التي يدري اصحابها انها تحتمل معلومات غير صحيحة ولكنهم يبثونها عمداً وعن قصد الى مجموعات معينة لاهداف معينة.

وفي وقت اصبح كل مواطن اقرب ما يكون الى "الاخبار العاجلة" عبر رواج مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الاخبارية وسهولة تلقي ونقل وبث "الاخبار"، تنامت لدى الافراد رغبة أكبر بالمساعدة: مساعدة الضحايا عبر تناقل صورهم واخبارهم ورسائلهم، مساعدة متابعيهم في الاطلاع على أبرز المجريات والاحداث، والمساعدة في تشكيل مجموعات ضغط للتأثير على المسؤولين و"أصحاب القرار" للتحرك والمبادرة لرفع الأزمة أو المبادرة لاجتراح الحلول. بذلك تصبح "الشائعة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي متنفس للحياة العاطفية المتزايدة أثناء الأزمات، حيث تضمحل "واقعية" الخبر او القصة وحصولها فعلاً أمام تعاطف الناقل و"توقعه" لإمكانية حصولها. وبناء على هذه المعطيات، يمكن ان يلاحظ ان الاهمية الدلالية والوظيفية للاشاعة قد تكون احيانا اقوى من الخبر الصحفي حتى. فبينما يفترض ان يكون الخبر الصحفي حياديا وينقل إخبارا بحدث ما ما يجعله محصورا به، تغطي الاشاعة مجالا تداوليا اوسع لما تحمله من استراتيجية التحريض العاطفي والتعبئة وحشد التأييد او الرفض لحالات معينة، ما يستدعي استمرارية في بثها وتناقلها.

لذلك يوضح الكاتب وعالم الاجتماع جان نويل كابفيرير الى ان الاشاعة غالبا ما تولد بناء على معلومات عن امر يتعلق بحدث راهن ولم يتم التحقق من مصداقيتها لدى المرسل او المصدر (غير رسمي علنا): فهي بذلك تكون "أدخنة تنتشر دون وجود نار"... تنتشر "الاشاعات" بسرعة كبيرة رغم نشوئها من العدم، خصوصا مع التطور الحاصل في تقنيات وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي (او ما يعرف بسيرورة الاشاعة) ما سرع من وتيرة انتشارها. لذا فهي غالبا ما تتميز بـ:

1.     مصدرها: غير رسمي معظم الاحيان

2.     توجهها: مضادّة لسُلطة المؤسسات

3.     سرعة بثها وانتشارها: عبر الوسائل المتوخاة (واتساب، فيسبوك، رسائل نصية....)

4.     قيمة المعلومة هي التي تفسر تداولها

5.     تجاوزها الزمني على اعتبار انها نوع من الحدث الراهن: ما يفسر سبب انتشارها السريع

6.     إضفاء قيمة او هالة على الجهة/الطرف الذي ينشرها: لجهة اهمية الاطلاع والعلاقات "الخاصة"

7.     مثولها على شكل خبر: كونها تتعلق دوماً بحدث راهن

ومع هذه النظريات التي تتحدث عن تحول الشبكات العنكبوتية، بين تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الاخبارية، الى شبكة عاطفية في وقت الأزمات أكثر منها شبكة معلومات، يمكن تفسير الاندفاع إلى مشاركة صور وهاشتاغات التضامن بين الأفراد، الذين غالباً ما تضعف لديهم نزعة التحري عن مصداقية الخبر مقابل شعورهم بـ "إمكانية" حصوله. ولكن اندماج الاعلاميين والصحفيين، كفرادى او مؤسسات، في حملات "الاشاعة" لا يقع تحت هذه الخانة بتاتاً.

بناء على ما تقدم، لحظت لجنة دعم الصحفيين في جنيف (JSC)، مع استفحال الأزمة الاقتصادية والإجتماعية في لبنان مع نهاية شهر حزيران-يونيو 2021 (أزمات المحروقات، الدواء، غلاء المعيشة، انهيار العملة الوطنية مقابل الدولار الاميركي) انتشار العديد من الشائعات والانباء الكاذبة بين اخبار مغلوطة ومضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية الاخبارية والمنصات التابعة لها.

ان لجنة دعم الصحفيين في جنيف (JSC) إذ تذكر بأهمية التزام الجهات الاعلامية بميثاق شرف الصحفيين والاصول المهنية للاعلام والصحافة، وبالأخص لضرورة التاكد من صحة ومصداقية اي خبر قبل نشره، والتأكد من دقته من اكثر من مصدر موثوق قبل التسليم بصحته وانه لا يندرج تحت خانة "الاشاعات"، وتشير الى ضرورة تولي هيئات رقابية موضوعية متابعة الأخبار الاخبار الكاذبة والمضللة وفضحها أمام الرأي العام للحد من سرعة انتشارها وتأثيرها على مصداقية وصوابية الاخبار الصحيحة والموثوقة، تأسف لمشاركة بعض الاعلاميين والصحفيين بترويج مثل هذه الاخبار، تقدم نماذج عن تلك الأخبار التي وثقها مكتب الرصد في اللجنة بين 1و15 تموز-يوليو 2021، على سبيل المثال لا الحصر، وتوضح حقيقتها.

  1. صورة الاب يحمل ابنه في باب التبانة بحثا عن تيار كهربائي "بابا ما فيني اتنفس"

لطالما عانى سكان لبنان من ازمة انقطاع التيار الكهربائي، إلا أن هذه الازمة زادت حدتها في الاسابيع الاخيرة لتصل ساعات التغذية الى ساعة او ساعتين يومياً في حدها الأقصى، بينما أكد مواطنون أن مناطقهم حرمت من الكهرباء لأيام متواصلة حتى. وقد انتشر فيديو للأب فاروق الحموي يحمل طفلته المصابة بالربو ملكة (3 سنوات) يشكو فيها استمرار انقطاع الكهرباء في منطقة المنكوبين وعدم قدرته على تأمين التيار لتشغيل ماكينة الأكسجين التي تساعدها على التنفس.

ومع التعاطف الكبير الذي نالته قصته التي حصلت بالفعل، ظهرت صورة قيل أنها لأب يحمل ابنه الذي توفي نتيجة انقطاع الاكسجين عنه بعد توقف الة الاكسجين عن العمل جراء عدم توفر التيار الكهربائي في منطقة باب التبانة في طرابلس، معنونة "بابا ما فيني اتنفس رح يموت ابني بدي محل في كهربا مشان شغل مكنة الأوكسجين "، ممهورة بعبارة "باب التبانة-طرابلس 30-6-2021". إلا أن بحثاً بسيطاً يظهر ان الصورة قديمة وقد تم التلاعب بخلفيتها وبأجزائها أيضاً.

فصورة الأب مع طفله تعود الى لقطة أمام مستشفى الشفاء في مدينة حلب السورية التقطت في 3 تشرين الاول-أكتوبر من العام 2012. ومصدر صورة الأب مع طفله هو وكالة EPA، إلا ان المتلاعبين اضافوا قناع الاكسجين الى وجه الطفل، كما تم قص الصورة من الاسفل لاخفاء اثر الدماء على قدمه واخفاء الرجلين اللذين كانا مع الأب في الصورة الاصلية. وخلفيتها أيضا اقتطعت من صورة التقطت خلال مواجهات بين الجيش اللبناني ومسلحين في باب التبانة في 28 تشرين الأول-أكتوبر 2014 للمصور ابراهيم شلهوب.  

 

  1. وفاة طفلة (5 اشهر) بسبب نقص الأدوية

تعاني المناطق اللبنانية من انقطاع الكثير من الادوية، في وقت تشير فيه السلطات المعنية (وزارة الصحة، نقابات الصيادلة ومستوردي الأدوية) وغيرها الى عوائق تتعلق بصرف اعتماداتها من المصرف المركزي (نتيجة أزمة سعر صرف الدولار والفارق الكبير بين التسعيرة الرسمية المعتمدة وسعر السوق) من جهة، ولعمد الكثير من اصحاب من المستودعات والصيدليات لتخزينها واحتكارها طمعاً بالمزيد من الأرباح (كما كشفت مداهمات الأجهزة الأمنية للعديد من مستودعات الأدوية والصيدليات).

لكن الطفلة ميراي الجندي لم تمت نتيجة انقطاع الادوية وعدم قدرة عائلتها على تأمين الدواء قبل فوات الأوان. فقد اوضح عم الطفلة ان السبب هو التأخر في قبول ادخالها الى المستشفى بحجة عدم وجود سرير شاغر وعدم توفر غرف العناية بالأطفال في منطقتهم (الضنية-شمال لبنان) رغم خطورة حالتها بعد اصابتها بالحمى لعدة أيام. وبعد تأمين سرير لها في العاصمة اللبنانية بيروت ونقلها بواسطة اسعاف الصليب الاحمر اللبناني، واجه المسعفون أزمة قطع الطريق المؤدية الى بيروت في محلة البداوي. ومع التدهور السريع في حالتها وتأخر وصولها الى المستشفى المقصود، توفيت الطفلة.

  1. وفاة الطفل "محمد حسين فرحات" نتيجة نقص الأدوية

بالتزامن مع وفاة الطفلتين جوري السيد (10 شهور) والطفلة ميراي الجندي (5 شهور)، ضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بصورة لطفل رضيع معنونة ""محمد حسين فرحات في ذمة الله و السبب عدم توفر مكان بالمستشفى و كان يعاني من مشكلة في الرئة عدد الضحايا من الاطفال عم يزيد يوم بعد يوم اللهم عليك بالظالمين". إلا أن والدة الطفل الحقيقي زينب جابر، والذي يدعى آدم حسين قميحة" سارعت لنفي الخبر بعدما صدمت بصورة ابنها تنتشر عبر مواقع التواصل، مؤكدة أن الصورة المتداولة تعود لطفلها الرضيع "آدم" وأنه بصحة جيدة.

  1. صورة الصيدلي يحمل رشاشاً

تزامناً مع تعرض العديد من الصيدليات لاعتداءات قيل انها من مواطنين غاضبين لعدم قدرتهم على تأمين الدواء الضروري لأفراد عائلتهم، تم تناقل صورة لصيدلي يبحث عن دواء في خزانة صيدليته ويحم رشاشا على كتفه. إلا أن بحثاً عبر صفحات الانترنت يظهر ان الصورة قديمة (الأثر الأقدم لها يعود لتاريخ 5 كانون الاول-ديسمبر 2013) وظهرت لأول مرة في خبر عن موظفين وأطباء في مستشفى العرضي داخل مجمع وزارة الدفاع اليمنية في العاصمة صنعاء بعد تعرضهم لهجوم مسلح.

 

  1. صهاريج الذل لن تمر من زحلة

 تزامناً مع دعوة حزب لبناني لتحرك احتجاجي رفضاً لتهريب المحروقات من لبنان الى سوريا في فترة تعيش الأسواق اللبنانية شحاً في كمية المحروقات على حد توصيفهم، تم اعتماد صورة "صهاريج الذل لن تمر من زحلة" في اشارة الى صهاريج المحروقات تعبر بطريقة غير شرعية عبر الحدود اللبنانية الى الاراضي السورية. وقد تناقلها الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي. إلا أن البحث عن تلك الصورة عبر محركات البحث في "غوغل" تظهر ان الصورة تعود لصهاريج متوقفة أمام مصفاة النفط في أربيل العراقية التي تزود العراق بالوقود بعد هجمات داعش الارهابية. وقد نشرت الصورة للمرة الأولى في 17 حزيران-يونيو 2014 للمصور أونور كوبان Onur Coban من وكالة الأناضول.

 

  1. تصفية احد مهربي المحروقات من لبنان الى سوريا في صالون حلاقة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو (مدته دقيقة و42 ثانية) زُعم أنه لعملية تصفية المدعو ربيع مسعود في طرابلس اللبنانية، على خلفية دوره المزعوم في تهريب المحروقات من شمال لبنان الى سوريا. وقد نفت الخبر المتداول قوى الأمن الداخلي في لبنان، مؤكدة عدم وقوع أي جريمة مماثلة في لبنان.

وبالبحث عن مصدر الفيديو الرئيسي، تبين أنه يعود الى جريمة وقعت في صالون حلاقة في هوغسبو Högsbo في منطقة غوتنبرغ السويدية في 9 تموز-يوليو 2021 قرابة الساعة 13:50 وفق ما يظهر في الفيديو المسجل، ذهب ضحيتها شاب عشريني.

 

  1. تخزين البنزين: اللبناني حربوق ما بحب يخالف القانون

مع انقطاع مادة من السوق اللبنانية الشرعية، عمد الكثير من الأفراد للسعي الى تخزينها في غالونات للاستخدام الشخصي أو لبيعها باسعار مضاعفة في "السوق السوداء"، وهو ما حذرت منه السلطات اللبنانية وهددت بعقوبات وغرامات مالية بحق المخالفين. وابان ذلك، تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر ضبط اكياس بلاستيكية مُلئت بالبنزين في صندوق سيارة، معنونة " "الدولة: يمنع تعبئة البنزين بالغالونات، اللبناني الحربوق ما بحب يخالف القانون!". ولكن بحثاً عبر مواقع الانترنت يظهر ان هذه الصورة قد تم نشرها منذ 26 آذار-مارس 2019 من قبل صفحة الفيسبوك التابعة للشرطة الفيدرالية المكسيكية Policía Federal de México ضمن تقرير عن ضبط شخصين في بويبلا بحوزتهما اكثر من 1000 ليتر من البنزين، محذرة من خطورة نقلها بهذه الطريقة.

 

  1. طبيب يتقاضى البنزين بدل المال كبدل اتعاب

عانى الاطباء، حالهم كحال جميع المواطنين، من نقص مادة البنزين وطول الطوابير أمام محطات المحروقات، مع حاجتهم أحياناً للتنقل بسرعة نظراً لوجود حالات طبية طارئة.

وازاء تلك الأزمة،  تناقل الكثيرون صورة طبيب لبناني مع  غالون بنزين معنونة "دكتور جراحه الدكتور ميشال طعوم صار عم ياخد بنزين بدل المصاري". الا ان الطبيب المذكور تفاجأ بنشر الصورة مع هذا التصريح وسارع لينفيه، مؤكداً انه نشر الصورة، من باب الملاطفة، شاكراً صديقاً اهداه اياه بعدما تنامى اليه انه لم يعد لديه بنزين في خزان سيارته، حيث ان جولته تشمل مستشفيات عدة يومياً ويعبر حوالي 25 كيلومترا يومياً ليتفقد مرضاه.

 

  1. سائق يفقد وعيه في سيارته بعد طول انتظار في طوابير الذل

تناقل رواد مواقع التواصل فيديو يظهر رجلاً فقد وعيه في سيارته قبل ان يتوجه اليه رجال الشرطة لاسعافه مدعين امام امام احدى محطات المحروقات في لبنان، تحت عنوان: "من طابور محطات الذل.. ماذا لو كان والدك؟" الا ان البحث يقودك الى فيديو نشرته صفحات اخبارية اردنية منذ 6 ايار-مايو 2021 عن رقيب سير ينقذ سائقا دخل في غيبوبة خلال قيادة سيارته في منطقة اربد في الأردن مشيدين بأخلاقه ومناقبيته وسرعة تدخله ما حال دون تصادم سيارته بالمركبات خلفها وانقاذ حياة السائق.

 وقد عزز تلك الملاحظة شعار علم الأردن الذي يميز رجال الأمن في الاردن أعلى العضد الايسر للرقيب، واللافتة الكبيرة باسم محل "الصنوبر" الذي يظهر في خلفية السيارة والموجود في منطقة اربد.  

 

  1. وصول فرقة عسكرية اميركية الى بيروت لحماية قضاة بصدد فتح ملفات فساد

مع الأزمات التي يعيشها لبنان والمطالبات بالتحقيق في ملفات الفساد وملف انفجار مرفأ بيروت، تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لبوارج عسكرية مرفقة بأنباء عن وصول فرقة عسكرية  أميركية الى لبنان في مهمة لحماية قضاة، على ان تلحق بهم بوارج فرنسية. وهذا ما نفته مصادر السفارة الأميركية في لبنان، مؤكدين أن الوفد الاميركي الذي وصل الى لبنان هو من القيادة المركزية للبحرية الأميركية وجاء بدعوة من الجيش اللبناني لتقييم العمليات البحرية، ضمن خطة التدريب والتنسيق المستمر لتعزيز الكفاءة المهنية للجيش اللبناني".

  1. روابط للتسجيل لنيل مساعدة نقدية بالدولار من صندوق الدولي للأسر المحتاجة في لبنان

تناقل المواطنون رسائل عبر تطبيق واتساب تزعم ان صندوق النقد الدولي بصدد تقديم مساعدات نقدية (1500$ شهريا لمدة ثلاثة اشهر) للبنانيين بشكل مباشر دون الرجوع الى السلطة اللبنانية، وعلى الاسر المحتاجة للمعونة المبادرة للتسجيل على الرابط المرفق.  الا ان مكتب العلاقات الإعلامية في صندوق النقد الدولي سرعان ما نفى واكد ان الموقع زائف  وأن الصندوق لا يقدم مساعدات مالية للافراد بهذه الطريقة.

 

  1. "هروب زغيب الذي باعت شركته الزجاج للمواطنين على أنه الماس "

عصفت الأزمة المالية والنقدية بكبار المستثمرين ورجال الاعمال في لبنان، ممن لم يستطيعوا سحب ودائعهم من المصارف اضافة الى الكثير من الخسائر التي منيت بها السوق الاقتصادية اللبنانية جراء الأزمات المتلاحقة. ففضل بعض المستثمرين اغلاق استثماراتهم فيه. وهذا لربما ما دفع لانتشار كبير لشائعة "هروب صاحب شركة زغيب للمحوهرات ميشال زغيب مع عائلته الى استراليا بعد اكتشاف زبائنه انه كان يبيعهم الزجاج على انه الماس".

 وسرعان ما نفت مسؤولة في الشركة الخبرن مؤكدة مقاضاة من يظهره التحقيق متورطاً في نشره، بتهمة التشهير والاضرار بسمعة الشركة. ثم تم نشر بيان توضيحي من الشركة ينفي تلك المزاعم، مؤكداً ان السيد زغيب لم يغادر الاراضي اللبنانية.

 

  

  1. غلاف مجلة تايم: لبنان البلد الوحيد الذي تملكه المافيا

تناقل كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر "فيسبوك" و"تويتر" صورة لغلاف مجلة Time  الأميركية تتحدث فيه عن كون لبنان هو البلد الوحيد الذي تحكمه وتديره المافيا. الا ان بحثا بسيطاً في غلافات المجلة للعام 2021 تظهرغياب اي اثر لمثل هذا الغلاف.

المراجع: 
- موقع النهار 
- موقع الوكالة الوطنية للاعلام 

- موقع يا صور 
Why do people share rumours and misinformation in breaking news?

Loose Lips: The Psychology of Rumor During Crisis