2022-03-15 08:32
"مع حالات الحظر والحجب التي تتعرض لها وسائل الاعلام الروسية عبر مواقع الانترنت ومنصات مواقع التواصل الاجتماعي، نشر حساب مجلة الصحافة سلسلة تغريدات تضمنت التالي:
قبل أيام، نشرت وكالة "رويترز" للأنباء خبرا يفيد بأن منصتي "#فيسبوك" و"#إنستغرام" تعتزمان إتاحة نشر المحتوى الذي يحرّض على العنف ضد #الروس. الخطوة سبقتها جملة من العقوبات على السلطات #الروسية، ووسائل الإعلام الرسمية، أهمها "#روسيا_اليوم" و"#سبوتنيك". الإجراءات الغربية ضد روسيا قوبلت بسن قوانين وإصدار تصريحات تحد من حرية بعض الجهات الإعلامية العاملة في البلاد. أثر الرد الروسي على بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي علّقت أنشطتها في روسيا بعد اعتماد البرلمان قانوناً يفرض عقوبة السجن على كل من ينشر "معلومات كاذبة" عن الجيش الروسي في حربه على #أوكرانيا
من جهتها، قيّدت "روسكومنادزور"، وهي الهيئة الناظمة لوسائل الإعلام الروسية، الاطلاع على قنوات أجنبية مثل بي بي سي ودويتشه فيله وصوت أمريكا. أدت هذه الإجراءات، بشكل أو بآخر، إلى صعوبة وصول الصحفيين إلى الرواية الروسية للحرب القائمة في #أوكرانيا. فكيف يحافظ الصحفي على توازنه في نقل أخبار طرفي النزاع؟