ندوة تحديات أمن وسلامة الصحفيين

2017-11-14 02:13

الأنشطة

المقدمة

بمناسبة اليوم العالمي للإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، عقدت لجنة دعم الصحفيين في بيروت ندوة تحت عنوان "تحديات أمن و سلامة الصحفيين: واقع الإنتهاكات وجهود الحماية"، وقد شارك في الندوة ممثلون عن منظّمة الأونيسكو ومنظّمة العفو الدوليّة واتحاد الصحفيين الدوليين ومنظّمة مراسلون بلا حدود وعدد من الإعلاميين.

المتحدثون

  1. كلمة اللجنة، الأستاذ حسين يوسف 

رحب الأستاذ حسين يوسف بالحضور، و ألقى كلمة اللجنة التي تمحورت حول أهمية هذا اليوم في العالم العربي، بالإضافة إلى تعريف عام وشامل عن عمل اللجنة وأهميتها في مكافحة الإنهاء من العقاب في العالم العربي.

كما أدلي كلمة البحرين بصفته ممثل الجنة في البحرين وقد تمحورت حول تدهور الحريات الإعلامية في البحرين حيث تم تسجيل أكثر من 1250 انتهاكاً بحق الجسم الصحفي منذ العام 2011 وحتى بدايات العام 2017. وتعتقد اللجنة أنّ أحد أسباب تفاقم هذا الأمر هو عدم وجود محاسبة جادة في وجه هذه الإنتهاكات.

  1. كلمة اليونسكو، الأستاذ جورج عواد

شرح الأستاذ جورج عوّاد، مسؤول البرامج في المكتب الإقليمي لمنظّمة الأونيسكو، عن دور المنظّمة في إرشاد السلامة الصحفية، وطالب الحد من الجرائم ضد الصحفيين، كما أعلن عن إطلاق منظمة الأونيسكو لمادة تعليميّة حول سلامة الصحفيين من الناحية الشخصية إضافة إلى الحماية الرقمية في الجامعات العربية.

  1. كلمة منظمة العفو، الأستاذة سيما واتلينغ

شددت الأستاذة سيما واتلينغ من منظمة العفو الدولية على ضرورة قيام الدول بتحقيق الحماية لكل المواطنين من دون تمييز، وأشارت إلى بعض من حالات الإفلات من العقاب في البحرين، كما طالبت الحكومة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي لمجرد ممارستهم حقهم في حرية التعبير، وضمان محاكمة عادلة للجميع بموجب القوانين والمعايير الدولية، وإعداد تحقيقات سريعة وشاملة ونزيهة ومستقلة حول التعذيب والوفيات أثناء الاحتجاز، وضمان محاسبة جميع من يشتبه في تورطهم في التعذيب أو ارتكاب أعمال القتل غير المشروع، وتزويد جميع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بتعويضات كاملة.

  1. كلمة نائب رئيس اتحاد الصحفيين الأوروبيين، الأستاذة إيسيا

عبّرت الأستاذة إسيا نائب رئيس رابطة الصحفيين الدوليين عن أهمية صيانة حرية الرأي والتعبير بالأخص في أوروبا، لكي تبقى مثالاً للحرية الإعلامية أمام الآخرين. وفي الختام أكدت الصحفية أن الإنتصار على الإفلات من العقاب ممكن ولكنه يتطلب تعاون جميع الحكومات والصحفيين والمنظمات المدنية، بالإضافة وهو الأهم إلى الحوار بين كافة الصحفيين في جميع أنحاء العالم.

 

  • وتم خلال الندوة عرض فيلم حصري من منظّمة مراسلون بلا حدود، إضافة إلى فيلم قصير من إعداد لجنة دعم الصحفيين حول ضحايا الإعلام في البحرين مرفق بتقرير شامل ومكتوب حول 3 حالات من الإفلات من العقاب حصلت في البحرين. 

(رابط فيديو اللجنة حول الانتهاكات في البحرين: https://www.youtube.com/watch?v=3_lyz0Jf-9g&t=22s )

وفي الختام تمّ ذكر توصيات لجنة دعم الصحفيين والتي تضمنت احترام مهنة الصحافة والعمل الإعلامي وتوفير البنية القانونية اللازمة لضمان حماية الصحفيين وكفالة حقوقهم، والإلتزام بالشفافية التامة في التعاطي مع القضايا ذات الصلة بالعمل الصحافي وحقوق الصحفيين، ودعت اللجنة إلى إيقاف جميع الهجمات وأعمال العنف التي ترتكب بحق الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، وبذل قصارى جهودهم لمنع العنف ومساءلة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين وتقديمهم للعدالة.

كما أشار الرئيس جورج عواد إلى أهمية المزيد من التعاون بين اللجنة و اليونسكو، والبقاء على التواصل مع الأستاذ حسين يوسف ممثل اللجنة في البحرين.

التوصيات

  • نوصي بالنص دستورياً على احترام مهنة الصحافة والعمل الإعلامي واعتبار التعرض المجرم بما يعيقها موازياً في العقوبات مع عقوبات النيل من المصالح الوطنية والمساس بالامن القومي.
  • توفير البنية القانونية اللازمة لضمان حماية الصحفيين وكفالة حقوقهم المهنية والإنسانية ومحاسبة المعتدين على هذه الحقوق.
  • الإلتزام بالشفافية التامة في التعاطي مع القضايا ذات الصلة بالعمل الصحافي وحقوق الصحفيين.
  • توفير البيئة الصالحة ومناخات الحرية اللازمة لنماء مهنة الصحافة وأداء واجباتها المهنية.
  • يدنا بيد الأمم المتحدة، ندعو لإيقاف جمسع الهجمات وأعمال العنف التي ترتكب في حق الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام وبذل قصارى جهودهم لمنع العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام ومسائلة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين وتقديمهم للعدالة. ونؤكد على ضرورة ضمان حصول الضحايا على العلاج المناسب وخلق بيئة آمنة ومؤاتية للصحفيين لممارسة عملهم بشكل مستقل ومن دون أي تدخل غير مبرر.